في يوم الغدير نستذكر الأبطال الذين ثبتوا على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وقدموا أرواحهم قرابين للحق والكرامة.
ومن هؤلاء الشهداء الأبرار، الشهيد السيد حسن السيد ياسر الشريفي، الذي ارتقى إلى ربه شامخاً على أعواد الـ مـ شـ ا نـ ق، وهو يردد مع رفاقه:
"السجن لي مدرسة، والجامعة خلخال،والـ مـ شـ نـ قـ ة يا علي مرجوحة الأبطال."
وقبل ساعات من تنفيذ حكم الإ عـ د ا م بحقه، خطّ وصيته وأخفاها في ملابسه، وجاء فيها:
"الآن الساعة الحادية عشرة صباحاً من يوم 2/5/1990 الموافق للسابع من شوال، وفي السا
عة الخامسة عصراً سنرتقي منصة الإ عـ د ا م بكل شجاعة وإقدام، مع هؤلاء الأسود الذين يستقبلون حبل الـ مـ شـ نـ قـ ة بقلوب مطمئنة، فرحين بلقاء الله تعالى.
أوصيكم بتقوى الله، والصلاة الصلاة الصلاة، فإنها عمود الدين. وأحزن على كل من يستخف بصلاته أو يفرّط فيها."
https://www.facebook.com/share/p/1EaAoybV1Z/?mibextid=wwXIfr